استراتيجيات:

الاستراتيجية الوطنية لإدماج الشباب في التنمية

تصدير.

توطئة.

أولاً : المقدمة.

ثانياً : أهداف الاستراتيجية.

ثالثاً: القضايا والمشكلات الرئيسية :

 أ - في المجال الصحي والتربوي.

ب - في المجال الاقتصادي والقانوني.

ج - في المجال النفسي والاجتماعي.

 

رابعاً : الاستراتيجية المقترحة :

أ - في مجال السياسات والبرامج والتشريع.

ب - في مجال الدراسات والبحوث والنشر.

ج - في مجال الإعلام والتعليم والاتصال والتحفيز.

د - في مجال توفير الخدمات الصحية.

هـ - في مجال حشد الموارد والتمويل.

و - في مجال التعاون الإقليمي والدولي.

 

 

 

 

تصدير

تتشرف وزارة الشباب والرياضة أن تقدم للمهتمين بقضايا إدماج الشباب في التنمية هذه الاستراتيجية التي جاءت مستوفية جوانب موضوعها ومهامها واجراءاتها الكفيلة بتنفيذها.

وقد أعدت من قبل فريق من المختصين في وزارة الشباب والرياضة ممثلة في جمعية الكشافة والمرشدات وبتعاون وتوجيه وإشراف من قبل خبراء محليين ودوليين بقضية العلاقة بين السكان والتنمية ويأتي في صدارة الخبرات المحلية جهود الأستاذ الدكتور/ احمد شجاع الدين مستشار مشروع إدماج الأنشطة السكانية في قطاع الشباب والأستاذ/ حمود عباد وكيل الوزارة نائب رئيس جمعية الكشافة والمرشدات والدكتور / عبدالحليم جوخدار ، مستشار التربية السكانية لفريق المساندة الفنية للدول العربية وأوروبا التابع  لصندوق الأمم المتحدة للسكان / عمّان.

وبهذا الفريق المتجانس والمتخصص جاءت هذه الوثيقة متميزة بالعلمية والواقعية حيث كانت موضع تقدير الجهات المختصة في صندوق الأمم المتحدة للسكان حيث جاء تقدير  السيدة / ثريا عبيد ، مديرة قسم الدول العربية وأوروبا لصندوق الأمم المتحدة للسكان (نيويورك ).

يشيد بما تتسم به هذه الوثيقة من المنهجية العلمية وبأنها نموذج يحتذى به في المنطقة.

ولاشك أن هذه الشهادة التي تأتي من قبل هذه المؤسسة الدولية المختصة تؤكد مدى صدق النوايا في الجهود التي تقف وراء مشروع إدماج الأنشطة السكانية في قطاع الشباب.

كما أن هذه الاستراتيجية كانت موضع تقدير مجلس الوزراء الذي اطلع عليها وثمن الجهود التي بذلت في سبيل تحقيقها ، ولاشك أن هذا الجهد الذي تجسد في تحقيق هذه الوثيقة يستمد نفسه من الرعاية الكريمة التي يوليها فخامة الأخ/ الرئيس القائد / على عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله ، لقطاع النشء والشباب تلك الرعاية التي تجسدت وتجلت في جوانب كثيرة وذلك منذ الأيام الأولى لقيادته إدارة الوطن ومسيرة بناء الإنسان اليمني والوزارة إذ تشكر لفريق العمل وراء تحقيق هذه الوثيقة بهذا الثوب العلمي المتميز تؤكد بأنها ستعمل على تسهيل كافة الإجراءات التي تساعد على تنفيذها وتحقيق أهدافها بالصورة المرضية مقدرة لأبنائها وكواردها حماسهم المشرف الذي صاحب إعدادها وسيصاحب خطوات تنفيذها ويأتي في صدارة هؤلاء الكوادر الأخ / عبدالله على عبيد مدير عام المشروع وفريق عمله في جمعية الكشافة والمرشدات وإدارة المشروع.

والله من وراء القصد.

 

د . عبد الوهاب راوح

وزير الشباب والرياضة

رئيس جمعية الكشافة والمرشدات

مشرف عام المشروع

 

 

 

 

 

 

توطئة

 

المراهقة هي تلك المرحلة في حياة الفرد التي يتجاوز خلالها مرحلة الطفولة ، مع ذلك فهو لا يصبح شخصاً بالغاً ، إن التبدلات والتغيرات التي تطرأ خلال تلك المرحلة تتيح للمراهقين اكتساب قدرات جديدة ومجابهة أوضاع وتحديات جديدة وعديدة ، وهذا بدوره يمثل فرصاً كثيرة لإحراز التقدم ، إذا توفرت المعلومات والتوجيه الملائمين للمراهقين والشباب كما يشكل مخاطر تهدد سلامتهم إذا أحاطت بهم مفاهيم مغلوطة ورفقاء السوء ، إن إهمال المراهقين قد يؤدي إلى مشاكل خطيرة ، على الأمد القصير والبعيد.

    ومن أهم الالتزامات التي بوسع دول أن تأخذ على عاتقها لإحراز المزيد من التقدم الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وتحقيق الاستقرار هو أن تلبي الاحتياجات الصحية والتربوية والتنموية الأخرى ، للناشئين والشباب ، وفي الحقيقة فان برامج المراهقين والشباب تمثل بوابة لترويج الصحة والتعليم وكافة مجالات السكان والتنمية.

إن العديد من الأنماط السلوكية التي تكتسب خلال فترة المراهقة والشباب تستمر مدى الحياة وتؤثر بدورها في صحة ورخاء وتقدم الأجيال المقبلة.

    وينص برنامج عمل المؤتمر الدولي حول السكان والتنمية على إشراك الشباب بنشاط في تخطيط أنشطة التنمية التي لها اثر مباشر في حياتهم اليومية ، ويتسم هذا بأهمية خاصة فيما يتعلق بأنشطة الإعلام والتعليم والاتصال والخدمات المتعلقة بالصحة الإنجابية والجنسية ، بما  في ذلك منع حالات الحمل في سن مبكرة ، والتربية الجنسية ، والوقاية من الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري /الإيدز ، وغير ذلك من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي ، ويؤكد برنامج العمل للمؤتمر الدولي حول السكان والتنمية على أهمية التصدي لقضايا المراهقين المتصلة بالصحة الجنسية والإنجابية ، وذلك من خلال تشجيع السلوك الإنجابي والجنسي المسئول والسليم صحياً ، بما في ذلك الاستعفاف وتوفير الخدمات الملائمة والمشورة المناسبة لتلك الفئة العمرية على وجه التحديد من اجل خفض كافة حالات الحمل في سن مبكرة.

    ويحث برنامج عمل الحكومات ، بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني ، على تلبية الاحتياجات الخاصة للمراهقين والشباب وإنشاء البرامج الملائمة للاستجابة لتلك الاحتياجات بما في ذلك ايجاد آليات دعم للتثقيف والمشورة في مجال النوع الاجتماعي والعلاقات بين الذكور والاناث القائمة على الانصاف ، وتجنب العنف ضد المراهقين وممارسة السلوك الجنسي المسؤول وتنظيم الاسرة بصورة مسؤولة والحياة الاسرية ، والصحة الانجابية والجنسية والوقابة من الامراض المنقولة بالاتصال الجنسي ، بما في ذلك منع الاصابة بفيروس العوز المناعي البشري والايدز.

    وينبغي ان تشرك البرامج في مجال السكان والتنمية تدريب كل من يتسنى لهم توفير التوجيه للمراهقين فيما يتعلق بالسلوك الجنسي والانجابي المسؤول وخاصة الوالدين والاسر وايضا المجتمعات المحلية ، والمؤسسات الدينية والمدارس ووسائل الاعلام الجماهيرية وجماعات الاقران التي بوسعها ان تؤدي دوراً هاماً في هذه المبادرات.

     تم تطوير هذه الاستراتيجية متعددة القطاعات لادماج الشباب في التنمية في اطار المشروع الممول من قبل صندوق الامم المتحدة للسكان وذلك لتوفير قاعدة صلبة للانشطة التي حددها برنامج عمل المؤتمر الدولي حول السكان والتنمية.

 

سوم بوداسيني

ممثل صندوق الامم المتحدة للسكان

في الجمهورية اليمنية

 

 

 

 

 

 

أولاً : المقدمة  

 

ايمانا من وزارة الشباب والرياضة بالدور الذي يجب ان يناط للشباب في المشاركة الكاملة والفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة التي تنتهجها في مختلف مجالات الحياة.

ونظراً لدور الشباب في صياغة ملامح المستقبل ديمغرافيا واجتماعيا واقتصاديا باعتبار ان هذه الشريحة تمثل ثلثا المجتمع اليمني وستكون المسؤولة خلال العقدين القادمين عن تحديد الملامح والخصائص الديمغرافية لليمن لذلك فان الاستثمار للشباب من خلال ادماجهم الكامل في التنمية يعتبر من اعظم الاستثمارات الواعدة بغدا افضل وبنوعية اجود من الحياة.

وانطلاقا من ذلك نظمت وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع جمعية الكشافة والمرشدات من خلال مشروع ادماج الانشطة السكانية وقضايا الصحة الانجابية في قطاع الشباب والممول من صندوق الامم المتحدة للسكان ورشة وطنية لاعداد مسودة الاستراتيجية الوطنية لادماج الشباب بالتنمية خلال الفترة من 28/11-2/12/1998م بمشاركة ممثلين عن وزارة الصحة  ، وزارة التربية والتعليم ، وزارة الاوقاف  وزارة الاعلام ، المركز الوطني للتثقيف والاعلام الصحي ، البرنامج الوطني لمكافحة الايدز ، جمعية رعاية الاسرة ، جهاز محو الامية وتعليم الكبار ، وباشراف فني من فريق المساندة الفنية للدول العربية واروباء ممثلا بالدكتور/ عبدالحليم الجوخدار ، مستشار التربية السكانية والاعلام والاتصال.

وقد اتبع في اعداد هذه الاستراتيجية منهجية المصفوفات ومجموعات العمل حيث طلب من هذه المجموعات تحديد القضايا والمشكلات الزمنية للشباب اخذين في الاعتبار البعد الصحي والتربوي والتثقيفي والاجتماعي والاقتصادي والقانوني والفئات المستهدفة الرئيسية الممثلة في صانعي القرار ومقدمي الخدمات والشباب (المستفيدون) وقطاع الدعم الاجتماعي ممثلا بالاسرة وقيادات المجتمع المحلي ومؤسسات المجتمع ، تم قيام المشاركون في مجموعات  عمل لتحليل الاستجابات الوقائية والعلاجية من حيث توفرها وسهولة الوصول اليها وملائمتها لاحتياجات الشباب وجوانب القوة والضعف فيها واستنادا الى مصفوفة القضايا والمشكلات ومصفوفة الاستجابات ثم الخورج بمصفوفة الاستراتيجية والتي ترصد البرامج والانشطة التي تلبي الاحتياجات غير الملباه للشباب وتعزز الاستجابات.

 

 

 

 

 

 

 

ثانياً : أهداف الاستراتيجية  

 

1- تلبية الاحتياجات الخاصة بالمراهقين والشباب مع ايلاء الاعتبار الواجب لقدارتهم الخلاقة وتقديم الدعم على صعيد الأسرة والمجتمع المحلي وتوفير فرص العمل والمشاركة في الحياة السياسية وضمان حقهم في  التعليم والصحة والمشاركة الكاملة في التنمية والاستفادة من ثمارها.

2- تلبية احتياجات المراهقين والشباب في مجال الصحة الإنجابية وقضايا البلوغ وذلك من خلال تزويدهم بالمعارف  والمهارات والاتجاهات التي تعزز السلوك الإنجابي المسؤول والسليم صحياً القائم على العفة ومكارم الأخلاق قبل الزواج وتوفير أوسع دائرة من خدمات الصحة الإنجابية للمتزوجين منهم دون أي شكل من أشكال القسر لممارسة حقهم الأساسي في أن يقرروا بحرية ومسؤولية عدد أطفالهم والتباعد بينهم وحصولهم على المعلومات والتثقيف والوسائل المأمونة والمشروعة والمقبولة في نظرهم لبلوغ ذلك.

3- ضمان حقوق الشباب المعوقين ومشاركتهم في جميع جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وتشجيع الاعتماد على الذات لديهم.

4- تحقيق العدالة والإنصاف بين الذكور والإناث في جميع مجالات الحياة والقضاء على كافة أشكال التمييز ضد الفتاه والمرأة وتشجيع الذكور على الاضطلاع بمسئوليتهم والمشاركة في كافة جوانب الحياة الأسرية تحقيقاً للشراكة المتكافئة بين الرجل والمرأة في الحياة العامة والخاصة في إطار الشريعة الإسلامية.

5- تشجيع دور المجتمع المدني والمنظمات الأهلية والشعبية والحركة الكشفية والإرشادية بالاضطلاع بدور فاعل في تنفيذ استراتيجية إدماج الشباب في التنمية.

  

 

 

 

 

 

ثالثاً: القضايا والمشكلات الرئيسية .

 

وقد ارتكزت الاستراتيجية على تحليل القضايا والاحتياجات غير الملباه والمشكلات الرئيسة والمتمثلة بما يلي:-

 

 أ  -  في المجال الصحي والتربوي

 

1- ضعف التنسيق والتعاون والتكامل بين الجهات الحكومية الصحة والإعلام والتعليم والشباب والرياضة لتلبية احتياجات الشباب الصحية والنفسية والتربوية وفق رؤيا واستراتيجية وطنية شاملة ومتكاملة.

2- دخول مفاهيم وقيم وافدة وغريبة تهدد قيم المجتمع ومعتقداته وتنعكس سلبا على سلوك المراهقين والمجتمع.

3- ضعف وعي وإدراك الأباء والأمهات بقضايا الصحة الإنجابية عامة وبجوانبها الخاصة بالمراهقين والشباب مما ينعكس سلبا على سلوك أبنائهم وبناتهم ويؤدي إلى ظهور المشكلات.

4- ضعف مضامين المناهج والبرامج التربوية التي تستهدف المراهقين والشباب نظرا لتركيزها على تقديم المعلومات دون إبلاء المهارات والاتجاهات نفس الدرجة من الأهمية.

5- قلة اهتمام وسائل الإعلام المسموعة والمقرئة والمرئية بقضايا المراهقين والجوانب المتعلقة بصحتهم الإنجابية.

6- قلة البحوث والدراسات العلمية التي تتناول مشكلات الشباب الصحية والنفسية والاجتماعية والتربوية.

7- ضعف مشاركة الشباب في تصميم وتنفيذ الدراسات والبحوث الميدانية وتخطيط الأنشطة والبرامج على ضوء نتائجها.

8- ضعف مشاركة علماء الدين والأئمة والدعاة  في الأنشطة التثقيفية والتربوية المتعلقة بالصحة الإنجابية وقضايا البلوغ لدى الشباب.

9- ندرة المراجع والكتب والوسائل المعينة باللغة العربية التي تتناول بموضوعية وجدية قضايا المراهقين والصحة الإنجابية وصعوبة  حصول الشباب عليها.

10- ضعف مشاركة الأندية الرياضية والثقافية والمراكز الشبابية في مجال تثقيف المراهقين والشباب بقضايا الصحة الإنجابية والبلوغ.

11- نقص في تدريب المربين والموجهين التربويين في المدارس ومقدمي الخدمات الصحية في مجال التواصل الجيد مع الشباب والمراهقين لتلبية احتياجاتهم في مجال الصحة الإنجابية وقضايا البلوغ.

12- ضآلة  الاعتمادات المرصودة لتنفيذ أنشطة الإعلام والتعليم والاتصال لمساندة برنامج الصحة الإنجابية وإيلاء وزارة الصحة أولوية منخفضة لتلك الأنشطة.

13- ضعف البرامج الإذاعية و التلفزيونية الموجهة للشباب والمراهقين وعدم مراعاة التوقيت الملائم لتلك الفئة في بثها.

14- قلة الاستفادة من نتائج البحوث الثقافية والاجتماعية في تخطيط الأنشطة الإعلامية والتعليمية والاتصالية وتنفيذها وتقويمها.

15- ضعف مضمون البرامج في التعليم غير النظامي فيما يتعلق بتلبية احتياجات الشباب في مجال المهارات الحياتية ولاسيما تلك التي ترتبط بالبلوغ والصحة الإنجابية وتكوين الأسرة.

16- قلة استخدام البيانات الإحصائية والمؤشرات الكمية والنوعية للصحة الإنجابية في مراحل تخطيط وتنفيذ وتقويم أنشطة وبرامج الصحة الإنجابية للمراهقين والشباب.

17- اقتصار الصحة المدرسية على متابعة اللقاحات الأساسية للأطفال في المدارس دون إعارة اهتمام موازٍ لصحة المراهقين والشباب.

18- ضعف الأنشطة اللاصفية  في المؤسسات التعليمية مما ينعكس سلباً على تنشئة المراهقين والشباب.

19- عدم وجود أندية ومؤسسات ترعى الأنشطة الرياضية النسوية.

20- ضعف الاهتمام بالتربية الرياضية والبدنية والفنية في التعليم النظامي وقلة الأندية الرياضية والثقافية والاجتماعية وضعف برامجها وإمكانياتها.

21- عزوف الشباب عن ممارسة الرياضة والأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية وعدم استغلال أوقات الفراغ في ممارسات صحية ومفيدة.

22- عدم وجود التوجيه المهني في التعليم النظامي.

23- ضعف مضمون الصحة الوقائية في مناهج التعليم النظامي وعدم كفاية تدريب المعلمين في هذا المجال.

 

ب  - في المجال الاقتصادي والقانوني  

 

1- عدم الموائمة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل.

2- عدم إقبال الشباب على المهن الحرفية والفنية بسبب نظرة المجتمع الدونية للعمل الحرفي واليدوي.

3- قلة عدد المعاهد الفنية والحرفية ومحدودية الخيارات المهنية المتوفرة.

4- عدم وجود قوانين ولوائح وأنظمة للتدريب المهني للشباب في الجمعيات الحرفية والمهنية التقليدية وقلة عدد تلك الجمعيات.

5- هدر الوقت والمال في ممارسات ضارة كالقات والتدخين.

6- عدم إتاحة الفرصة للشباب في الحصول على القروض الميسرة الخالية من الفوائد بغرض الاستثمار في إقامة المشاريع الصغيرة المدرة للدخل.

7- المغالاة في المهور وارتفاع تكاليف حفلات الزفاف والولادة.

8- غياب البرامج الخاصة بدمج المعاقين في التعليم والعمل.

9- ضآلة فرص استفادة الشباب من الجمعيات التعاونية في المجال الزراعي والسمكي.

10- عزوف الشباب عن التعليم نظرا لانخفاض مردودة وإمكانية تحقيق دخل اكبر في الأعمال الأخرى التي لا تتطلب مستوى معين من التعليم.

11- عدم مراعاة قوانين الضمان والتسليف والتنمية الاجتماعية للظروف الاقتصادية والاجتماعية للشباب مما يحول دون تقديم التسهيلات لهم لإقامة مشاريع مدرة للدخل.

12- عدم حظر تشغيل الأطفال في المؤسسات العامة والخاصة.

13- جهل الشباب بالقوانين والأحكام الشرعية مما يجعلهم لا يعرفون حقوقهم وواجباتهم.

14- عدم الالتزام بالقوانين الناظمة لشؤون الأسرة وللسن الدنيا للزواج.

 

ج  - في المجال النفسي والاجتماعي  

 

1- القلق النفسي والارتباك المصاحب لأعراض البلوغ لدى الفتى والفتاه في غياب الإرشاد والحوار داخل الأسرة.

2- الكبت النفسي والحيرة لدى الشباب لعدم مصارحة الوالدين لهم بقضايا البلوغ وإحاطتها بهالة من الكتمان والحياء.

3- التحيّز للأبناء على حساب البنات وانعكاساته السلبية على صورة الذات لدى الفتاه.

4- عدم الثبات في معاملة الأبوين لأولادهم خلال فترة المراهقة مما يؤدي إلى خطر الشخصية لدى المراهق.

5- قلة وعي الوالدين بقضايا الصحة الإنجابية والبلوغ وعدم قيامهما بواجبهما الشرعي في هذا المجال.

6- نظرة المجتمع القاصرة من عمل المرأة.

7- الشعور بالإحباط لعدم القدرة على الزواج.

8- تدخل الأهل والأقارب في اختيار الزوج أو الزوجة.

9- تدخل الأسرة  في الجوانب الشخصية والاجتماعية للمراهق أو المراهقة.

10- تدخل الأسرة  في جوانب الحياة الزوجية للشباب المتزوجين داخل أسرهم.

11- جهل الشباب المتزوجين بالأحكام الناظمة للمسؤوليات والحقوق المتبادلة بين الزوجين.

12- إقدام الأباء على تزويج أبنائهم دون مراعاة نضج الشاب وقدرته على القيام بأعباء الحياة الزوجية.

13- ضغط الأهل والأقارب على الشابين المتزوجين حديثا للتعجيل بالإنجاب والقلق المصاحب لدى الزوجة الشابة من عدم تمكنها من الوفاء بذلك.

14- عدم الوعي والمعرفة بقضايا الحمل والولادة والتأثر بآراء الآخرين.

15- النزاعات الأسرية وأثارها السلبية في شخصية الفتى والفتاه وتحصيلهم الدراسي.

16- الالتزام بالأدوار التقليدية المجحفة بحق المرأة والتي لا تمكنها من المشاركة في اتخاذ القرار وتحميلها كثيرا من الأعباء.

17- تدخل الأبوين في اختيار المهنة والتخصص الدراسي للشباب والشابات.

18- قلة فرص الترفيه والاستجمام.

 

 

 

 

 

 

رابعاً : الاستراتيجية المقترحة .  

 

وانطلاقا من تحديد المشكلات وتحليل الاستجابات تم التوصل الى توجهات الاستراتجية التالية :-

 

أ  - في مجال السياسات والبرامج والتشريع :

 

1- العمل على تحقيق الالتزام السياسي على أعلى مستوى باستراتيجية إدماج الشباب في التنمية.

2- تعزيز  التنسيق والتعاون الوثيق بين المؤسسات الحكومية القطاعي والمجتمع المدني والمنظمات الأهلية والشعبية المنفذة  لبرامج وأنشطة استراتيجية  إدماج الشباب في التنمية من خلال تشكيل لجنة عليا للتنسيق والمتابعة والتقويم برئاسة وزير الشباب والرياضة وعضوية كبار المسؤولين في الوزارات والهيئات والمنظمات الأهلية والشعبية المعنية  مع مراعاة الاختصاصات الفنية لكل جهة وبما لا يتعارض مع استراتيجياتها وسياساتها القطاعية وانسجاماً مع  الاستراتيجية الوطنية للسكان وايلاء أهمية مشاركة القطاع الأهلي والتطوعي في كافة المراحل.

3- تشكيل لجان فرعية للتنسيق والمتابعة تضم كافة المؤسسات الحكومية والأهلية المنفذة لبرامج وأنشطة الإعلام والتعليم والاتصال في مجال تعزيز الصحة الإنجابية وقضايا البلوغ لدى الشباب وكذلك في مجال خدمات الصحة الإنجابية للمتزوجين من الشباب.

4- التحقق من توازي مسارات ومنطلقات استراتيجية إدماج الشباب في التنمية مع توصيات المحافل الدولية وبرامج العمل المنبثقة عنها بشأن الشباب.

5- إطلاع صانعي القرار على الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية للزواج المبكر والإنجاب المبكر والمتأخر ومزايا المباعدة بين المواليد وذلك بغية إعادة النظر بالتشريعات والقوانين الناظمة للسن الدنيا للزواج ولتوفير خدمات الصحة الإنجابية من الشباب جيدة النوعية للمتزوجين.

6- تطوير الأندية والمراكز الرياضية والشبابية  بما في ذلك مراكز الكشافة والمرشدات لاستقطاب مزيد من الشباب من اجل استغلال طاقاتهم على نحو  إيجابي  وصحي وهادف لتنمية المجتمع.

7- توعية صانعي القرار بأهمية الرياضة النسوية في الحفاظ على اللياقة والصحة العامة للمرأة من اجل توفير الإمكانات المادية والإدارية لإنشاء مراكز ونوادي رياضية ثقافية واجتماعية  خاصة بالإناث بما ينعكس إيجابا على والأسرة والمجتمع.

8- تيسير وصول الشباب إلى الأجهزة التشريعية والتنفيذية من خلال ممثليهم من اجل مشاركتهم بشكل وثيق في رسم السياسات وصياغة البرامج والأنشطة التي تستهدف الشباب.

9- تشجيع مشاركة الشباب المتعلم في تنفيذ الحملات الخاصة بمحو الأمية وتعليم الكبار في إطار الاستراتيجية الوطنية لمحو الأمية وتعليم الكبار.

10- تشجيع العمل التطوعي الشبابي ورعايته بكافة أشكاله وأنماطه باعتباره مظهراً مميزا لمشاركة الشباب في التنمية.

11- منح أولوية للبرامج والأنشطة التي تستهدف الشباب خارج المدرسة وتلك التي توفر للمراهقين والشباب نشاطات لا صفية تعزز المعلومات وتصقل المهارات المتعلقة بتعزيز أنماط السلوك الصحي بما في ذلك الصحة الإنجابية وقضايا البلوغ وتلبي بمرونة احتياجاتهم في هذا المجال.

12- إعادة النظر في المناهج والبرامج التربوية والتدريبية للموائمة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل وتطوير تلك البرامج للاستجابة على نحو فاعل للظروف الاقتصادية والاجتماعية المتغيرة.

13- تشجيع إنشاء المراكز الثقافية والأندية الرياضية للشباب من الجنسين ودعم ما هو قائم منها.

14- تطبيق القرارات الخاصة بحظر  التدخين في المؤسسات والمرافق العامة  ووسائل المواصلات وحظر ترويجها من خلال الإعلان وكذلك حظر تعاطي القات أثناء ساعات الدوام الرسمي.

15- اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإدماج المعاقين عقليا وحركياً في التعليم والتدريب المهني وسوق العمل من خلال تحديد نسبة لهؤلاء بين الملتحقين بالتعليم والتدريب وسوق العمل ووضع الحوافز لأرباب العمل من اجل استخدامهم.

16- إفساح المجال لمزيد من الشباب للانخراط في الجمعيات التعاونية الزراعية والسمكية للاستفادة من المميزات التي يوفرها العمل التعاوني.

17- دعوة المؤسسات والصناديق المانحة للقروض لمراجعة سياساتها لتوفير مزيد من الفرص للشباب في الحصول على قروض ميسرة وبدون فوائد وذلك بغرض إنشاء مشروعات صغيرة مدرة للدخل.

18- العمل على تأكيد حقوق الشباب والمراهقين في اللوائح التنظيمية والتشريعات النافذة وإدماجها في السياسات بشكل واضح ومنسجم مع الإطار القانوني الذي يعزز ممارستهم لحقوقهم.

19- العمل على تطوير آليات لتقديم المشورة للشباب حول المستقبل المهني من خلال المؤسسات التربوية والتدريبية وكذلك من خلال المجتمع المحلي.

20- تشجيع المبادرات الذاتية للشباب في المناطق الريفية والنائية بهدف مساعدتهم على الأقدام على تنفيذ نشاطات مدرة للدخل وموفرة لفرص العمل مما يسهم في استقرارهم في الريف والحد من الهجرة إلى المدينة.

21- تلبية الاحتياجات الصحية الخاصة بالشباب والشابات الذين يعانون من إعاقات عقلية أو جسدية والعمل على إعادة تأهيلهم وإدماجهم  في المجتمع لتعزيز اعتمادهم على أنفسهم وتوفير الوسائل والخدمات التي تتيح لهم سهولة الانتقال والحركة.

22- العمل على تهيئة الظروف السياسية والقانونية والمادية والاجتماعية التي تيسر وصول المستفيدين من الشباب إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية وجعل تلك الخدمات مقبولة لديهم من حيث تكلفتها وجودتها وحسن التعامل مع المستفيدين  مع ايلاء اهتمام خاص للتثقيف الصحي والبرامج الوقائية لاسيما من الأمراض الرئيسة بما في ذلك الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي والإيدز.

23- الالتزام بالتشريعات والقوانين التي تحرم عمل الأطفال والسعي إلى القضاء عليه واتخاذ الإجراءات الكفيلة للحيلولة دون استغلال الشباب والشابات بأي شكل من الأشكال سواء باجر أو بدون اجر والذي من شأنه إن يؤثر سلبا في نموهم العقلي والبدني والاجتماعي والخلقي مع ايلاء اهتمام خاص بالفتيات.

24- إعطاء التعليم الفني والتدريب المهني والتخصصي مزيداً من الأهمية ومنح شهادات التأهيل للمنخرطين في هذا المجال بما يحفز الشباب على مزيدٍ من الإقبال على هذا النوع من التعليم والتدريب.

25- منح أولوية للبرامج والأنشطة التي تستهدف الشباب خارج المدرسة ولاسيما في الريف والمناطق النائية والتي توفر لهم المعلومات وتصقل مهاراتهم فيما يتعلق بتعزيز أنماط السلوك الصحي المسئول بما في ذلك قضايا الصحة الإنجابية والبلوغ وتلبي بمرونة احتياجاتهم في تلك المجالات وتراعي بيئتهم الثقافية والاجتماعية.

26- توفير الدعم للاتحادات الطلابية من خلال تهيئة الظروف المواتية لممارسة دورها وتزويدها بالوسائل والإمكانيات اللازمة لتحقيق ذلك.

 

 

ب  - في مجال الدراسات والبحوث والنشر  

 

1- العمل على إنشاء قاعدة بيانات حول قضايا الشباب بما في ذلك صحتهم الإنجابية بالتنسيق والتعاون مع كافة الجهات المعنية وتبادل الدراسات والبحوث وتعميم نتائجها وتحديث البيانات بصورة دورية استنادا إلى نتائج الدراسات والبحوث ونشرها وتعميم نتائجها للاستفادة منها في تخطيط البرامج والأنشطة ومتابعة تنفيذها وتقويم أثرها.

2- العمل على استخدام مؤشرات الصحة الإنجابية للمراهقين والشباب لدى تخطيط الأنشطة والبرامج وتقويمها بناءا على التقدم الذي تم إحرازه لتحقيق النتائج المرجوة استناداً إلى تلك المؤشرات الكمية والنوعية.

3- إجراء البحوث والدراسات حول بطالة الشباب مع الأخذ بالاعتبار اتجاهات سوق العمل بهدف تصميم وتنفيذ سياسات عمل واستخدام للشباب مع مراعاة الظروف الخاصة بالذكور والإناث.

4- العمل على سد الثغرات في مجال البحوث الميدانية حول المراهقين والشباب من خلال جمع البيانات وتحليلها حسب النوع للاستجابة إلى احتياجاتهم غير الملباة واستخدام نتائج تلك البحوث في تخطيط البرامج وتنفيذها.

5- تدريب القائمين على تصميم البحوث الميدانية في مجال الصحة الإنجابية وسلوك المراهقين والشباب على منهجيات البحث والتحليل والمستجدات في مجال البحث النوعي والأساليب القائمة على مشاركة الشباب أنفسهم في تصميم البحوث والدراسات وتنفيذها وتحليل نتائجها واستخدامها في تخطيط البرامج والأنشطة.

6- الاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة في مجال المعرفة وتبادل المعلومات حيث أمكن ذلك للاستفادة من خبرات الدول الأخرى في هذا المجال ولتلبية احتياجات اكبر عدد ممكن من الشباب والمؤسسات التربوية التي تعنى بأمورهم بما في ذلك قضايا الصحة الإنجابية للمراهقين والشباب.

7- منح مزيد من الدور للمراهقين والشباب وفسح مجال اكبر لمشاركتهم في تصميم الأنشطة البحثية وتحديد احتياجاتهم من الخدمات الصحية والإعلامية والتثقيفية وتنفيذها وتقويمها من خلال إشراكهم بفاعلية في كافة المراحل والأنشطة.

8- مراجعة وضع الشباب واحتياجاتهم بشكل دوري مع الأخذ بآرائهم وتقويمهم للأولويات من خلال مشاركتهم في تحديدها والاستئناس برأيهم وإسهامهم الفاعل في صياغة البرامج والأنشطة ووضعها حيز التنفيذ ومتابعتها وتقويم نتائجها.

 

ج  - في مجال الإعلام والتعليم والاتصال والتحفيز

   

1- تثقيف الأبوين وتوعيتهم بأهمية مصارحة الأولاد بقضايا البلوغ وتوفير المعلومات الصحية والشرعية مع مراعاة الفروق العمرية وذلك كي يجتاز المراهقون هذه المرحلة العمرية الحرجة بيسر وثقة وأمان.

2- تدريب الوعاظ وأئمة المساجد بقضايا الصحة الإنجابية والبلوغ ومهارات التواصل الجيد ليتمكنوا من تلبية احتياجات المراهقين والشباب للمعلومات والإرشاد فيما يتصل بالأمور المتعلقة بالبلوغ وأحكامه وبالواجبات والحقوق المتبادلة بين أفراد الأسرة.

3- توعية أولياء الأمور والشباب بالأحكام الشرعية المتصلة  بحق المرأة في التعليم والعمل والميراث والملكية والرعاية الصحية وحثهم على الالتزام بتطبيق ما جاء فيها.

4- تعزيز الاتجاهات وأنماط السلوك الإيجابي لدى المراهقين والشباب وتوظيفها في تعديل سلوكهم عن طريق إعداد برامج تثقيفية داخل المدرسة وخارجها وبناء منهج تعليم الأقران من خلال النشاط الكشفي والإرشادي.

5- توعية قادة المجتمع وأولياء الأمور والشباب بالآثار السلبية الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن المغالاة في المهور  ومظاهر الإسراف المرتبطة بالعادات والتقاليد الاجتماعية المتصلة بالمناسبات الحياتية والمتمثلة بالزواج والولادة.

6- توعية الأبوين وأولياء الأمور بحق كلٍ من الفتى والفتاه باختيار شريك حياته وبخصوصية العلاقة الزوجية والأثر السلبي الناتج عن تدخل الأسرة والأقارب في الأمور الخاصة بالزوجين الشابين مثل توقيت الإنجاب وحجم الأسرة والقرارات المصيرية الأخرى.

7- .توعية الشباب بقضايا الصحة الإنجابية بما في ذلك وظائف التكاثر البشري والإنجاب ومخاطر الحمل في سن مبكرة  وتعزيز ذلك من خلال المناهج المدرسية كالتربية السكانية والبرامج والأنشطة الإعلامية والتثقيفية والكشفية والإرشادية.

8- توعية الأبوين بأهمية المساواة في المعاملة بين الأولاد ذكورا وإناثا مع بيان الأحكام الشرعية بهذا الخصوص.

9- تنشئة الأولاد الذكور على حسن معاملة الإناث وعلى المساعدة في الواجبات والمسؤوليات المنزلية.

10- إعداد الأدلة الفنية والتدريبية لمختلف فئات مقدمي الخدمات  حول الصحة الإنجابية وقضايا البلوغ لدى المراهقين.

11- إعداد وتطوير المواد الإعلامية والتثقيفية استنادا إلى خصائص الفئات المستهدفة واختبار تلك المواد ومراجعتها وتنقيحها قبل إنتاجها وتوزيعها على الفئات المستهدفة.

12- العمل على إزالة الأدوار المقولبة والصور السلبية للفتيات والنساء في الكتب المدرسية والصحافة والبرامج الإذاعية والتلفزيونية والمناهج والأنشطة الشبابية والكشفية والإرشادية.

13- إدماج قضايا النوع الاجتماعي في البرامج الموجهة للشباب والعمل على القضاء   على كافة أشكال التمييز ضد الإناث  في كافة مناحي الحياة لتمكين الشباب ذكورا وإناثا من أداء أدوارهم في التنمية.

14- توعية الآباء والأمهات بأهمية تعليم الإناث و وأثره الإيجابي في بناء الشخصية وانعكاسه الحميد على تربية الأجيال ونوعية حياة الأسرة  والمجتمع.

15- تنظيم الحملات  الإعلامية والإرشادية  بأهمية التعليم الفني والمهني والتخصصي ودوره في التنمية والنهوض بالمجتمع.

16- تنظيم حملات إعلامية بين أوساط الشباب داخل المدرسة وخارجها واستخدام كافة القنوات لإيضاح مضار التدخين والقات والحث على الإقلاع عنهما.

17- تدريب المدرسين والمربين ومسئولي البرامج والأنشطة التربوية داخل المدرسة وخارجها على تدريس المهارات الحياتية المعززة للصحة لأحداث التغيير الإيجابي في سلوك المراهقين والشباب.

18- ربط مناهج التربية الدينية بأنماط الحياة  الإسلامية الصحية وقضايا الصحة الإنجابية وأحكام البلوغ بما ينسجم مع المرحلة العمرية للمراهقين والشباب.

19- تدريب القيادات الإعلامية ورؤساء التحرير وتوعيتهم بأهمية معالجة قضايا المراهقة والبلوغ والصحة الإنجابية لدى الشباب نظراً لأهمية هذه الشريحة العمرية في المجتمع وأهمية تلك القضايا.

20- تدريب الإعلاميين والصحفيين على تلبية احتياجات المراهقين والشباب للمعلومات الصحيحة والموثوقة علمياً في مجال الصحة الإنجابية وقضايا البلوغ وإزالة المفاهيم والأفكار المغلوطة حولها بما في ذلك توعية الآباء وأولياء الأمور بها.

21- توفير المراجع العربية والوسائل التعليمية جيدة النوعية في مجال قضايا الصحة الإنجابية والجنسية وقضايا البلوغ وتشجيع الدراسات والأبحاث الوطنية والتأليف في هذا المجال.

22- توعية المسئولين عن أندية الشباب بدورهم في تثقيف المراهقين والشباب  في مجال الصحة الإنجابية وأحكام البلوغ والحفاظ على البيئة وصيانتها.

23- تدريب المربين والموجهين ومقدمي الخدمات على مهارات التواصل الجيد مع المراهقين والشباب في مجال الصحة الإنجابية وأحكام البلوغ وتقديم المشورة.

24- تعميق الوعي والالتزام لدى الشباب من الجنسين منذ مقتبل العمر بمبادئ التنمية المستدامة والممارسات الصحية والمسئولة المعززة لتلك التنمية ولاسيما فيما يتعلق بالحفاظ على الصحة والسلامة العامة والبيئة  ودعم الجهود والأنشطة الرامية إلى ترويج هذه المبادئ ووضعها حيز التنفيذ.

25- توعية المسئولين الحكوميين وقادة المنظمات غير الحكومية الأهلية والشعبية بأهمية الصحة الإنجابية للمراهقين والشباب.

26- توعية الشباب بواجبهم ومسؤولياتهم في الحفاظ على البيئة وصيانتها وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في مكافحة التلوث بكافة أشكاله والتشجير وترشيد استهلاك الماء والموارد الطبيعية وحث الآخرين على صيانتها وحمايتها.

27- تفعيل حملات النظافة العامة في المؤسسات التعليمية والنوادي والمراكز الشبابية وتشجيع الشباب على المشاركة فيها والحفاظ على بيئة نظيفة وصحية.

28- إعداد برامج إعلام وتعليم واتصال وتنفيذ حملات اتصالية تثقيفية لرفع الوعي لدى الشباب والشابات بخطر الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي بما في ذلك الإيدز ومكافحة انتشارها.

29- توعية الشباب بالتعاون مع المنظمات الشبابية بأخطار سوء استخدام العقاقير المحرمة قانونا وغير المحرمة وترويج البدائل التي تعزز انتهاج أنماط صحية خالية من تعاطي العقاقير والمخدرات وحشد إمكانات المجتمع المحلي للمشاركة على نحو كامل في مكافحة المخدرات والوقاية منها.

30- العمل على توعية الفتيان والفتيات بحقوقهم وواجباتهم التي نص عليها القانون وكفلها الدستور من خلال أنشطة الإعلام والتعليم والاتصال في التعليم النظامي والتعليم غير النظامي من خلال قنوات محو الأمية وتعليم الكبار والتربية المستمرة والإرشاد الزراعي والسلامة المهنية في مواقع العمل وفي دور العبادة.

31-  صقل مهارات الشباب في مجال الاتصال وتحليل مضمون الرسائل الإعلامية الوافدة والمحلية لمواجهة التأثير السلبي للإعلام في سلوك الشباب.

 

د  - في مجال توفير الخدمات الصحية  

 

1- إدماج الصحة الإنجابية وقضايا البلوغ لدى الشباب ضمن خدمات الصحة المدرسية وخدمات الرعاية الصحية الأولية وإجراء التغييرات الهيكلية والمؤسسية اللازمة لتوفير تلك الخدمات لتلبية احتياجات الشباب

2- ضمان حصول الشباب على ما يحتاجونه من الخدمات الصحية المتصلة بمرحلة البلوغ ومن المعلومات والتثقيف من قبل مقدمي خدمات الرعاية الصحية والتأكيد على احترام حقوق المراهقين والشباب في الخصوصية والسرية من خلال تعزيز تدريب مقدمي الخدمات في مجال مهارات التواصل الشخصي وتقديم المشورة للشباب.

3- تقديم المشورة للشباب في مجال الصحة الإنجابية وقضايا البلوغ بما في ذلك إرشادات حول التغذية الصحية السليمة وأنماط الحياة الصحية وتوفير خدمات الصحة الإنجابية للمتزوجين منهم.

 

هـ  - في مجال حشد الموارد والتمويل

 

1- إعادة النظر في تخصيص الاعتمادات المالية والموارد البشرية المخصصة لصحة المراهقين ضمن برامج الرعاية الصحية الأولية وإعطائها الأولوية التي تستحقها.

2- تخصيص الموارد المالية والبشرية والإدارية و التنظيمية لدعم برامج الشباب وتعزيز صحتهم الإنجابية وزيادة مشاركة المجتمعات المحلية والمنظمات التطوعية الأهلية في تمويل البرامج والأنشطة التي تستهدف الشباب.

3- حث قادة الرأي والمجتمعات المحلية على حشد الموارد الذاتية للنهوض بتعليم الفتيات.

4- العمل على استقطاب اهتمام المؤسسات الإنتاجية والقطاع الخاص بقضايا الصحة الإنجابية للشباب من خلال تشجيعها على المشاركة في تمويل بعض الأنشطة ورصد جوائز للمتميزين من الشباب والشابات في تنفيذ أنشطة تثقيفية في هذا المجال.

5- حث المؤسسات الحكومية والمنظمات الأهلية والشعبية على استخدام الموارد المتاحة بصورة افضل وبكفاية إدارية عالية المردود بهدف إنجاز البرامج والأنشطة بأقل كلفة وبكفاءة عالية.

6- دعوة الجهات  الدولية المانحة للمعونات بتقديم المعونة المادية والفنية لدعم البرامج والأنشطة التي تستهدف إدماج الشباب في التنمية والاستفادة إلى أقصى حد من البرامج والمشاريع التي تمولها المنظمات والصناديق الدولية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة.

 

و - في مجال التعاون الإقليمي والدولي  

 

1- تعزيز شبكات الدعم والتعاون المتبادل  من اجل تبادل الخبرات بصدد أفضل الممارسات وتوسيع نطاق الخدمات وتيسير أنشطة التحفيز واستقطاب التأييد على المستوى المحلي والوطني والعربي والدولي.

2- الالتزام بتنفيذ القرارات والتوصيات التي أقرتها  اليمن في المحافل الدولية ولاسيما توصيات مؤتمر القاهرة حول السكان والتنمية (سبتمبر 1994م) وإعلان لشبونة حول الشباب (أغسطس 1998م ) بصدد الشباب وصحتهم الإنجابية وإدماجهم في التنمية بما يتماشى والقوانين والتشريعات الوطنية مع الاحترام الكامل للقيم الدينية والأخلاقية للمجتمع اليمني ووفقا لحقوق الإنسان المعترف بها دولياً.

 

شارك في إعداد الاستراتيجية

 

م

الاسم

الصفة

1

د. عبدالحليم جوخدار

مستشار فريق الدعم الفني المساند لصندوق الأمم المتحدة للسكان بعمان

2

أ.د. احمد شجاع الدين

مستشار مشروع إدماج الأنشطة السكانية في قطاع الشباب

3

حمود محمد عباد

وكيل وزارة الشباب والرياضة - نائب رئيس جمعية الكشافة

4

محمد عبدالله الاهجري

الوكيل المساعد بوزارة الشباب والرياضة

5

عبدالله على عبيد

المفوض العام للكشافة - مدير مشروع إدماج الأنشطة السكانية

6

فاتن حمود عيسى

المفوضة العامة للمرشدات - منسقة المشروع

7

محمد يحيى البدوي

جمعية الكشافة والمرشدات

8

محمد احمد الرداعي

جمعية الكشافة والمرشدات

9

عارف دائل الشوافي

جمعية الكشافة والمرشدات

10

على عبدالملك السياني

جمعية الكشافة والمرشدات

11

عبدالكريم الضحاك

جمعية الكشافة والمرشدات

12

نجاة حمود الخلقي

جمعية الكشافة والمرشدات

13

وهبية محمد العاضي

جمعية الكشافة والمرشدات

14

الهام محمد وهاس

جمعية الكشافة والمرشدات

15

فردوس مصلح البعداني

جمعية الكشافة والمرشدات

16

عباد ناصر العوجري

مفوضية كشافة أمانة العاصمة

17

على محمد شملان

مفوضية كشافة أمانة العاصمة

18

صباح بدري بكير

مفوضية مرشدات أمانة العاصمة

19

اكرام عبده الحيدري

مفوضية مرشدات أمانة العاصمة

20

د. احمد محمد الحملي

خبير التثقيف الصحي/وزارة الصحة

21

سيف مسعد الشامي

المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي/وزارة الصحة

22

سميرة عبده طاهر

إدارة الصحة الإنجابية/وزارة الصحة

23

هدى عبدالله عطيه

المركز الوطني لمكافحة الإيدز/وزارة الصحة

24

محمد سعيد صالح

جهاز محو الأمية وتعليم الكبار/وزارة التربية والتعليم

25

عثمان على غانم

مشروع التربية السكانية/وزارة التربية والتعليم

26

عبدالحميد النجار

وزارة الإعلام

27

د. جميلة الشرعي

جمعية رعاية الأسرة

28

حسيبه محمد المطري

جمعية رعاية الأسرة

29

نادية ضوء البيت

صندوق الأمم المتحدة للسكان

30

زيد احمد سعيد بن زيد

وزارة الأوقاف والإرشاد

31

عبدالملك عبدالرحمن التهامي

الأمانة العامة للمجلس الوطني للسكان

 

 

جميع الحقوق محفوظة لجمعية الكشافة والمرشدات اليمنية 2005م

Copyright© 2005 YEMEN SCOUTS AND GUIEDS ASSOCIATION All rights reserved

Design by: hasanonline.com